ابن سيده
20
المحكم والمحيط الأعظم
* وعانَده عِنادًا : فعل مِثل فِعله . * وعقبةٌ عَنُودٌ : صَعْبَةُ المُرْتَقَى . * وعَنَدَ العِرْقُ وعَنِد وعَنُدَ وأعْنَدَ : سال فلم يكَدْ يرْقأُ ، قال عمْرُو بنُ مِلْقَطٍ . بطَعْنَةٍ يَجْرِى لهَا عانِدٌ * كالمَاءِ من غائلِةِ الجابِيَهْ « 1 » وفسَّر ابنُ الأعرابىِّ العاندَ هنا بالمائل . وعسَى أن يكون السائلَ فصَحَّفَهُ النَّاقلُ عنه . * وأعْنَدَ أنْفُهُ : كَثر سَيَلانُ الدَّمِ منه . * وأعْنَدَ القَىْءَ وأعْنَدَ فيه : تابَعَهُ . * والعَنَدُ : الجانِبُ . والعَنَدُ : الاعتِراضُ . وقوله : يا قوْمُ ما لي لا أُحِبُّ عَنْجَدَهْ * وكُلُّ إنْسانٍ يُحِبُّ وَلَدَهْ حُبَّ الحُبَارَى وَيُرِفُّ عَنَدَهْ « 2 » - ويروى : يَرِفُّ - [ أي معارضة للوَلَد ] . وقيل : العَنَدُ هنا : الجانب . وقال ثعلب : هو الاعتراض . قال : يُعَلِّمُه الطيران كما يُعَلِّمُ العُصفورُ ولده . وأنشده ثَعْلَبٌ : * وكُلُّ خِنزِيرٍ . . . . . . . * * وعِنْدَ وعُنْدَ وعَنْدَ : أقْصَى نهاياتِ القُرْبِ ولذلك لم يُصَغَّرْ ، وهو ظرف مبهم ، ولذلك لم يتمكَّن إلَّا في موضع واحد ، وهو أن يقول القائل لشىءٍ بلا عِلم : هذا عندي كذا كذا . فيقال : أوَلكَ عِنْدٌ ؟ وزعموا أنه في هذا الموضع يُراد به القَلْبُ وما فيه من اللُّبّ . وهذا غير قَوِىّ . قال سيبويه : وقالوا : عِنْدَك : تُحَذّره شيئًا بين يديه أوْ تأْمُرُه أن يتَقَدَّم ، وهي من أسماء الفِعل لا تَتَعدَّى . وقالوا : أنت عندي ذاهبٌ ، أي في ظنِّى . حكاها ثَعْلبٌ عن الفرّاء . وما لي عنه عُنْدَدٌ . * وعُنْدَةٌ ، أي بُدّ ؛ قال : لقد ظَعَن الحىُّ الجميعُ فأصْعَدُوا * نعمْ ليس عَمَّا يفعلُ اللَّهُ عُنْدَدُ « 3 »
--> ( 1 ) البيت لعمرو بن ملقط في لسان العرب ( عند ) ؛ وجمهرة اللغة ص 1017 ؛ تاج العروس ( عند ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عند ) ؛ ( عنجد ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 222 ) ؛ وتاج العروس ( عند ) ، ( حبر ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 154 ) . ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عند ) ؛ وتاج العروس ( عند ) .